إعطاء الصلاة أولوية أعلى في كنائسنا وحياتنا الشخصية

Posted byArabic Editor May 28, 2026 Comments:0

English version: Giving Prayer A Higher Priority In Our Churches And In Our Personal Lives https://english.biblebasedhope.com/giving-prayer-a-higher-priority-in-our-churches-and-in-our-personal-lives/

قيل ذات مرة:

“يمكنك أن تعرف مدى شعبية الكنيسة من خلال من يحضر صباح الأحد، ويمكنك أن تعرف مدى شعبية الراعي أو المبشّر من خلال من يحضر مساء الأحد. لكن يمكنك أن تعرف مدى شعبية يسوع من خلال من يحضر اجتماع الصلاة.”

فالسؤال لكل مؤمن هو: “ما مدى شعبية يسوع في الكنيسة التي أرتادها؟”

ولكي يكون يسوع محبوبًا ومكرمًا في كنيستنا، يجب أولًا أن يكون كذلك في حياتنا الشخصية.

بمعنى آخر: حياتنا الصلاتية الخاصة تؤثر بشكل كبير في حياة الصلاة الجماعية للكنيسة.

ربما تُشجّعنا هذه الآيات عن الصلاة — جميعها مأخوذة من سفر أعمال الرسل — أن نجعل يسوع محبوبًا من خلال إعطاء الصلاة أولوية أعلى في الأيام القادمة:

أعمال ١ : ١٤ “كانوا يواظبون جميعًا على الصلاة، مع النساء، ومريم أم يسوع، ومع إخوته.”

أعمال ١ : ٢٤ – ٢٥ “٢٤ ثُمَّ صَلَّوْا قَائِلِينَ: «أَنْتَ يَا رَبُّ، ٱلْعَارِفَ قُلُوبَ ٱلْجَمِيعِ، أَرِنَا أَيُّ ٱلِٱثْنَيْنِ ٱخْتَرْتَ، ٢٥ لِيَأْخُذَ مَكَانَ هَذِهِ ٱلْخِدْمَةِ وَٱلرِّسَالَةِ، ٱلَّتِي تَرَكَهَا يَهُوذَا…”

أعمال ٢ : ٤٢ وَكَانُوا يُوَاظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ ٱلرُّسُلِ وَٱلشَّرِكَةِ، وَكَسْرِ ٱلْخُبْزِ، وَٱلصَّلَوَاتِ.”

أعمال ٣ : ١ وَصَعِدَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا مَعًا إِلَى ٱلْهَيْكَلِ فِي سَاعَةِ ٱلصَّلَاةِ، ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ.”

أعمال ٤ : ٢٤، ٢٩، ٣١ “٢٤ فَلَمَّا سَمِعُوا، رَفَعُوا صَوْتًا وَاحِدًا إِلَى ٱللّٰهِ وَقَالُوا: «أَيُّهَا ٱلسَّيِّدُ، أَنْتَ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ وَٱلْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا… ٢٩ وَٱلآنَ يَا رَبُّ، ٱنْظُرْ إِلَى تَهْدِيدَاتِهِمْ، وَمَنَحْ عَبِيدَكَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلِمَتِكَ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ… ٣١ وَلَمَّا صَلَّوْا، تَزَلْزَلَ ٱلْمَكَانُ ٱلَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَٱمْتَلَأَ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، وَكَانُوا يُعْلِنُونَ كَلِمَةَ ٱللّٰهِ بِمُجَاهَرَةٍ.

أعمال ٦ : ٣ – ٤ فَٱخْتَارُوا سَبْعَةَ رِجَالٍ… وَأَمَّا نَحْنُ فَنُواظِبُ عَلَى ٱلصَّلَاةِ وَخِدْمَةِ ٱلْكَلِمَةِ.

أعمال الرسل ٦ : ٦ «الَّذِينَ أَقَامُوهُمْ أَمَامَ الرُّسُلِ، فَصَلَّوْا وَوَضَعُوا عَلَيْهِمُ الأَيَادِيَ

أعمال الرسل ٧ : ٦٠ «ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا رَبُّ، لا تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ. وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ.»

أعمال الرسل ٨ : ١٥-١٦ «اللَّذَيْنِ لَمَّا نَزَلا صَلَّيَا لأَجْلِهِمْ لِكَيْ يَقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمَدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.»

أعمال الرسل ٨ : ٢٢-٢٤ «فَتُبْ مِنْ شَرِّكَ هذَا، وَاطْلُبْ إِلَى اللهِ، عَسَى أَنْ يُغْفَرَ لَكَ فِكْرُ قَلْبِكَ… فَأَجَابَ سِيمُونُ: اطْلُبَا أَنْتُمَا إِلَى الرَّبِّ مِنْ أَجْلِي، لِكَيْ لا يَأْتِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا ذَكَرْتُمَا

أعمال الرسل ٩ : ١١ «فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: قُمْ وَاذْهَبْ إِلَى الزُّقَاقِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَقِيمُ، وَاطْلُبْ فِي بَيْتِ يَهُوذَا رَجُلًا طَرْسُوسِيًّا اسْمُهُ شَاوُلُ، لأَنَّهُ هُوَذَا يُصَلِّي.»

أعمال الرسل ٩ : ٤٠ «فَأَخْرَجَ بُطْرُسُ الْجَمِيعَ خَارِجًا، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْجَسَدِ وَقَالَ: يَا طَابِيثَا، قُومِي! فَفَتَحَتْ عَيْنَيْهَا، وَلَمَّا أَبْصَرَتْ بُطْرُسَ جَلَسَتْ.»

أعمال الرسل ١٠ : ٢ «وَكَانَ تَقِيًّا خَائِفًا اللهَ مَعَ جَمِيعِ بَيْتِهِ، يَصْنَعُ حَسَنَاتٍ كَثِيرَةً لِلشَّعْبِ، وَيُصَلِّي إِلَى اللهِ فِي كُلِّ حِينٍ

أعمال الرسل ١٠ : ٩ «ثُمَّ فِي الْغَدِ، فِيمَا هُمْ سَائِرُونَ وَيَقْتَرِبُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَعِدَ بُطْرُسُ عَلَى السَّطْحِ لِيُصَلِّيَ نَحْوَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ

أعمال الرسل ١٢ : ٥ «فَكَانَ بُطْرُسُ مَحْرُوسًا فِي السِّجْنِ، وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تُصَلِّي بِاجْتِهَادٍ مِنْ أَجْلِهِ إِلَى اللهِ.»

أعمال الرسل ١٣ : ٢-٣ «وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الرُّوحُ الْقُدُسُ: افْرِزُوا لِي بَرْنَابَا وَشَاوُلَ لِلْعَمَلِ الَّذِي دَعَوْتُهُمَا إِلَيْهِ. فَصَامُوا حِينَئِذٍ وَصَلَّوْا، وَوَضَعُوا عَلَيْهِمَا الأَيَادِيَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمَا

أعمال الرسل ١٤ : ٢٣ «وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ، ثُمَّ صَلَّيَا بِأَصْوَامٍ وَاسْتَوْدَعَاهُمْ لِلرَّبِّ الَّذِي كَانُوا قَدْ آمَنُوا بِهِ.»

أعمال الرسل ١٦ : ١٣ «وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ خَرَجْنَا إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ عِنْدَ نَهْرٍ، حَيْثُ جَرَتِ الْعَادَةُ أَنْ تَكُونَ صَلاةٌ، فَجَلَسْنَا وَكُنَّا نُكَلِّمُ النِّسَاءَ اللَّوَاتِي اجْتَمَعْنَ.»

أعمال الرسل ١٦ : ١٦ «وَحَدَثَ بَيْنَمَا كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَى الصَّلاةِ، أَنَّ جَارِيَةً بِهَا رُوحُ عِرَافَةٍ اسْتَقْبَلَتْنَا، وَكَانَتْ تَكْسِبُ مَوَالِيهَا مَكْسَبًا كَثِيرًا بِالْعِرَافَةِ.»

أعمال الرسل ١٦ : ٢٥ «وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ، كَانَ بُولُسُ وَسِيلا يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ اللهَ، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا.»

أعمال الرسل ٢٠ : ٣٦ «وَلَمَّا قَالَ هذَا، جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ مَعَ جَمِيعِهِمْ وَصَلَّى

أعمال الرسل ٢١ : ٥ «وَلَكِنْ لَمَّا اسْتَكْمَلْنَا الأَيَّامَ، خَرَجْنَا ذَاهِبِينَ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يُشَيِّعُونَنَا مَعَ النِّسَاءِ وَالأَوْلادِ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ، فَجَثَوْنَا عَلَى رُكَبِنَا عَلَى الشَّاطِئِ وَصَلَّيْنَا

أعمال الرسل ٢٧ : ٢٩، ٣٥ «وَإِذْ كَانُوا يَخَافُونَ أَنْ يَقَعُوا عَلَى مَوَاضِعَ صَعْبَةٍ، رَمَوْا مِنَ الْمُؤَخِّرِ أَرْبَعَ مَرَاسٍ، وَكَانُوا يَتَمَنَّوْنَ أَنْ يَصِيرَ النَّهَارُ… وَلَمَّا قَالَ هذَا، أَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ اللهَ أَمَامَ الْجَمِيعِ، ثُمَّ كَسَرَ وَابْتَدَأَ يَأْكُلُ.»

أعمال الرسل ٢٨ : ٨ «فَحَدَثَ أَنَّ أَبَا بُوبْلِيُوسَ كَانَ مُضْطَجِعًا مُعْتَلًّا بِحُمَّى وَزُحَارٍ، فَدَخَلَ إِلَيْهِ بُولُسُ وَصَلَّى، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ فَشَفَاهُ

أكثر من ٢٥ إشارة إلى الصلاة الفردية والجماعية! كما نرى، كانت الصلاة أمرًا مهمًا جدًا للمسيحيين الأوائل. ولا عجب أن الكنيسة وأعضاءها كانوا قوة عظيمة، لأنهم أعطوا الصلاة أولوية كبيرة!

إذًا، كيف يمكننا أن نجعل الصلاة أولوية مستمرة في حياتنا وفي كنائسنا المحلية؟ ربما يقدّم بول ميلر إجابة في كتابه الممتاز «حياة مصلّية»، حيث يقول: «أنت لا تحتاج إلى انضباط ذاتي لكي تصلّي باستمرار؛ بل تحتاج فقط أن تكون فقيرًا بالروح». بمعنى آخر، لكي نتحفّز للصلاة، لسنا بحاجة إلى التركيز على تنمية المزيد من الانضباط [مع أن له قيمته]، بل نحتاج أن نركّز على مدى احتياجنا الحقيقي!

كلما كنا فقراء بالروح — أي نفهم أننا مفلسون روحيًا ونحتاج إلى الرب في كل شيء — كلما انحنينا على ركبنا ونظرنا إليه في الصلاة، شخصيًا وككنيسة. مثل هذا الموقف يساعدنا أن ندرك الحقيقة الجليلة: أنه لن يحدث شيء ذو أهمية روحية دائمة ما لم يعمل الله. فكل جهودنا البشرية لا تستطيع أن تنجز ما يستطيع الله أن يفعله عندما يُطلب بصدق أن يتحرك بقوة في حياة شعبه.

ما أدق هذه الكلمات: «سيّد مصلٍّ مثل يسوع لا يمكن أن يكون له خدام بلا صلاة!» إن روح التبنّي تجعل الإنسان دائمًا يصرخ إلى الله ويدعوه. فليساعدنا الله، من خلال روحه القدوس، لكي نجعل يسوع محبوبًا في كنائسنا وفي حياتنا الشخصية، بأن يعطينا نعمة أن نعطي الصلاة أولوية أعلى في المستقبل.

Category

Leave a Comment